خطابات و تصريحات

الشيخة فاطمة توجه بإعداد استراتيجية وطنية لدعم الخطط المستقبلية وتعلن حزمة مبادرات استثنائية لتمكين المرأة

أبوظبي 26 أغسطس 2020

وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية "أم الإمارات"، بإعداد الاستراتيجية الوطنية لدعم الخطط المستقبلية لتمكين المرأة، تزامناً مع يوم المرأة الإماراتية.

وأعلنت سموها عن إطلاق حزمة من المبادرات الاستثنائية التي تدعم جاهزية المرأة الإماراتية للمستقبل، توافقاً مع شعار الدولة الذي أعلن عنه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي "رعاه الله" و صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بأن عام 2020 عام الاستعداد للخمسين.

وأوضحت سموها، أن الاستراتيجية الوطنية لدعم الخطط المستقبلية لتمكين المرأة، تستشرف المستقبل، تتسم بالمرونة وتعزيز دور المرأة كشريك أساسي في التنمية المستدامة، مراعيةً للاحتياجات المستجدة للمرأة ومتطلباتها العلمية والأسرية، تحقيق السعادة والرخاء للمرأة الإماراتية وترفع نسبة مشاركة المرأة في وظائف المستقبل.

وباركت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، الإنجازات المضيئة التي حققتها المرأة بمناسبة يوم المرأة الإماراتية الذي يصادف يوم 28 أغسطس من كل عام، والذي يعد مناسبة ملهِمة تحيي في الأذهان والقلوب دور المرأة في المجتمع، وشراكتها في منظومة التنمية واستئناف الحضارة، وقالت سموها: "كل عام وأنتن المصباح الذي ينير درب النهضة وريادة الوطن، كل عام وأنتن أكثر تألقاً ونجاحاً." وأضافت سموها: "استطاعت المرأة أن تسمو بفكرها وعلمها وعملها ومكانتها، وفتحت آفاق مستقبلها بيدها وأنارت طريقها نحو مستقبل واعد يحمل الإنجازات المعرفية لتمزج بين الوعي بالماضي والحاضر ومشكلاته، والمستقبل وآفاقه. لذلك عاشت المرأة الإمارتية نهضة تنموية على جميع الأصعدة، بخطوات موزونة وواثقة لتحقيق الرقي والتقدم في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله"وساعد إطلاق الاستراتيجيات والمبادرات النوعية في تبوء المرأة أعلى المناصب وأرفعها." وأعربت سموها، عن سعادتها بالمبادرات والخطط المستقبلية للجهات الحكومية، لتجهيز جيل يحمل راية المستقبل في دولة الإمارات، ويتمتع بأعلى المستويات العلمية والقيم الأخلاقية والإيجابية، لضمان الاستمرارية وتأمين مستقبل سعيد وحياة أفضل للأجيال المقبلة.

وقالت سموها: "إنني واثقة بقدرة الكوادر والفرق الوطنية بالجهات الحكومية على رسم خارطة المستقبل لقادم أكثر ازدهاراً بكفاءات المرأة الإماراتية الطواقة دائماً لفعل المستحيل جنباً إلى جنب مع الرجل، من أجل خدمة وطنها، مستلهمةً من الأصالة والثوابت والقيم الراسخة في تقاليد الدولة المتوارثة، واضعةً بصمتها التنموية القادرة على حياكة المستقبل بكفاءة واقتدار على مر تاريخ حافل من الإنجازات المرموقة التي حققتها وما زالت تحققها، فالمرأة الإماراتية لا ترضى سوى بأن تكون في طليعة الشعوب بعلمها وثقافتها وكفاءتها المعهودة."