الاخبار

برعاية الشيخة فاطمة لجنة الصداقة الإماراتية اليابانية تختتم اجتماعها بعقد منتدى "المرأة أيقونة التسامح"

أبوظبي / وام 20 يونيو 2019

اختتمت لجنة الصداقة الإماراتية - اليابانية للتطوير الوظيفي للمرأة اجتماعها اليوم، بعقد المنتدى التاسع تحت شعار "المرأة أيقونة التسامح" بمشاركة حوالي 200 إمرأة من قيادات وكوادر عدد من شركات الطاقة الوطنية والدولة شملت "أدنوك"، و"جي سي سي بي"، و"كوزمو القابضة للطاقة"، "ايدميتسو"، و"جاي اكس تي جي هولدينغز"، و"شوا شل أويل"، و"تشيودا كورب"، و"تويو الهندسية"، و"جا جي سي"، و"جودكو"، و"إنبكس"، و"يونيليفر اليابان"، بالإضافة إلى عدد من الخبراء والمختصين والأكاديميين في مجال دعم التطوير المهني للمرأة وتعزيز مكانتها في قطاع النفط والغاز.

وفي الجلسة الافتتاحية للمنتدى، رحبت معالي الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة دولة مستشارة سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك بالمشاركين، ونقلت تحيات سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية الرئيسة الفخرية للجنة الصداقة الإماراتية - اليابانية للتطوير الوظيفي للمرأة في قطاع النفط والغاز، وتمنياتها لجميع المشاركين المزيد من التقدم والازدهار.

وأشارت الشامسي في كلمتها إلى أن سمو الشيخة فاطمة "أم الإمارات" تؤكد دوماً على أن المرأة تشكّل رمزاً حقيقياً للتسامح في المجتمع الإماراتي بما تتحلى به من صبر وحنان وقدرة على تربية النشء، وإنجاز المهام التي توكل إليها بكل كفاءة في الميادين كافة، موضحةً أنه تم اختيار عنوان "المرأة أيقونة التسامح" شعارا لهذا المنتدى ليعكس هذه النظرة، حيث سيتم من خلال المحاور التي سيتناولها المنتدى التأكيد على أهمية نشر مفهوم المساواة بين الجنسين في مجال العمل، وأهمية رفع الكفاءة الإدارية للمرأة لتمكينها في المناصب القيادية والوظائف الإشرافية لكي تلعب دوراً مساوياً للرجل في التنمية في كلا البلدين الصديقين.

واستعرضت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي بعض التوصيات التي خرجت بها ورش العمل في الاجتماعات السابقة ومنها أهمية دمج المرأة في مجال البحث العلمي والابتكار، وتنظيم برامج توعوية، وبرامج للتطوير الوظيفي، وبرامج لقياس الأداء، بالاضافة إلى ضرورة وضع سياسات داعمة للمرأة في مجال العمل مثل /العمل بدوام جزئي، وساعات العمل المرنة/ والسياسات الأخرى حسب ما تقتيضه بيئة العمل.

وأضافت الشامسي: "رغم ما حققته اللجنة من إنجازات، ما زالت هناك بعض التحديات في كلا البلدين أهمها الاختلافات في بعض السياسات والإجراءات المتبعة في مجال تمكين المرأة، وانخفاض عدد الإناث الملتحقات في المجالين التقني والهندسي مقارنة بانخراطهن في مجالات أخرى مثل الإدارة والأعمال"، مؤكدة أنه بالجهود المتواصلة والمشتركة ستتمكن اللجنة من مواجهة هذه التحديات والتغلب عليها.

وفي ختام كلمتها، تقدمت معالي الدكتورة ميثاء الشامسي بجزيل الشكر والامتنان إلى معالي الدكتور سلطان بن أحمد الجابر وزير دولة الرئيس التنفيذي لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" ومجموعة شركاتها وفريق عمله، ولسعادة تيسويوشي ناكاي، المدير التنفيذي لشركة JCCP لجهودهم الحثيثة من أجل تحقيق أهداف اللجنة بما يتوافق ورؤية كلا الجهتين، وتذليل الصعوبات والعمل على تحقيق الدور المأمول في دعم اقتصاد كلا البلدين من خلال المشاركة الفاعلة للمرأة.

وبدوره أكد سعادة اكيهيكو ناكاجيما، السفير الياباني في الدولة حرص بلاده على دعم المرأة وتمكينها في المراكز القيادية، من خلال تبادل الخبرات مع دولة الإمارات، وأكد أن العمل ماض في هذا الإطار من خلال الفعاليات والبرامج الخاصة بين القيادات النسائية في كلا البلدين.

من جانبه ألقى سعادة تيسويوشي ناكاي، المدير التنفيذي لشركة JCCP كلمة أثنى فيها على شركة أدنوك والجهود المبذولة في اللجنة والمنتدى ..مشيرا إلى أن لجنة الصداقة تعد مثالاً ناجحاً يحتذى به على مختلف المجالات والمستويات.

كما ألقت طيبة الهاشمي، الرئيسة التنفيذية بالإنابة لشركة الياسات البترولية كلمة أثنت فيها على الجهود المبذولة في اللجنة والتي أثمرت عن عدة إنجازات ملحوظة، منوهة إلى استمرارية تطوير العمل والمبادرات المختلفة في مجال تمكين وتطوير المرأة.

وشهد المنتدى جلسة نقاشية بين المشاركين من دولة الإمارات واليابان جرى خلالها مناقشة موضوع "المرأة رمز التسامح"، ودور المرأة الفعال في العمل والمجتمع، وسبل تمكينها ودعمها في مكان العمل.

وفي ختام المنتدى تم استعراض التوصيات من قبل القياديات النسائية اللواتي شاركن في ورش العمل والتي ركزت في محاورها على تمكين الكوادر النسائية والمرأة في مجال البحوث .. وعبر المشاركون في المنتدى عن عظيم شكرهم وامتنانهم لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، على الدعم المتواصل لتمكين المرأة في كافة مجالات العلم والعمل.