الارشيف الاعلامي

" برنامج الشيخة فاطمة للتطوع " جهود عالمية رائدة على صعيد العمل الصحي التطوعي

أبوظبي / وام 23 مايو 2020

نجح " برنامج الشيخة فاطمة للتطوع " في تقديم نموذج مبتكر ومميز للتطوع الصحي التخصصي من خلال استقطاب أفضل الكفاءات الطبية من خط دفاعنا الأول وتأهيلها وتمكينها في خدمة المجتمعات محليا ودوليا بمبادرة من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية " أم الامارات" انطلاقا من توجيهات القيادة الرشيدة بدعم الشباب وتمكينهم في جميع فرص العلم و العمل، حتى نجحوا ووصلوا إلى أعلى المراتب العلمية والعملية وساهموا بشكل فاعل في الجهود المحلية و الدولية الانسانية للتخفيف من معاناه المرضى و الحد من انتشار الأمراض بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الدين.

واستطاع " برنامج الشيخة فاطمة بنت مبارك للتطوع " أن يقدم نموذجا مبتكرا ومميزا للتسامح والمحبة والعطاء في بادرة عالمية غير مسبوقة بعدما نجحت مبادرة "أطباء الامارات" وبدعم من البرنامج خلال السنوات الماضية من الوصول برسالتها الإنسانية إلى ما يزيد عن 25 مليون ساعة عمل تطوعي في شتى بقاع العالم و إجراء ما يزيد عن 15 ألف عملية جراحية، استفاد منها ملايين البشر حول العالم.

ونجح البرنامج في استقطاب الشباب من مختلف الجنسيات وتأهيلهم وتمكينهم على صعيد ترسيخ قيم العطاء والتسامح الانساني بين شعوب العالم من خلال مبادرات مبتكرة تحمل رسائل التسامح والمحبة والعطاء للوصول الى مجتمعات متلاحمة.

و قالت سعادة نورة السويدي مديرة الاتحاد النسائي العام إنه بتوجيهات من سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك كثف برنامج الشيخة فاطمة للتطوع مهامه في عام الاستعداد للخمسين 2020 محليا ودوليا وذلك انطلاقا من نهج الخير الذى تؤمن به الدولة لترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني لمد يد المساعدة لجميع الدول والشعوب المحتاجة في كل بقاع الأرض، ليمتزج بذلك مبدأ العطاء مع قيم التسامح والتعايش السلمى، وهى مبادئ قامت عليها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ التأسيس وفق رؤية القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

و أكدت أن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رمز شامخ للتسامح والعطاء الإنساني وستبقى مبادراتها خالدة في ذاكرة الأجيال و التاريخ على نهج الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ، الذي أسس دولة الإمارات على نهج إنساني معطاء متسامح رفع اسم الإمارات عاليا وأسس لنهضة حضارية شاملة تتواصل اليوم على النهج ذاته بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة "حفظه الله".

و قالت إن الشيخ زايد رحل عن دنيانا تاركا إرثا غنيا ونهجا سويا في ميادين العطاء الإنساني، ورسخ عمليا قيم التسامح و التعايش و التضامن والوحدة واحترام و قبول الآخر و جعل من هذه القيم منهجا لدولة الإمارات و أهلها جعلت من بلادنا علامة فارقة في العطاء الإنساني والأخوة.

وأضافت إنه انطلاقا من حرص سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك على نشر قيم الإنسانية وروح العطاء وخلق مناخ للتعايش السلمي بين الشعوب، وسعيها المستمر لتعزيز أواصر التعاون والتسامح مع الآخرين تم تنظيم سلسلة من الملتقيات في مختلف دول العالم لترسيخ منظومة الخير والعطاء والتسامح الانساني، لتعزيز هذه القيم الإنسانية التي تقوم عليها رسالة دولة الإمارات بمجالات التنمية الشاملة وتوجهاتها الإنسانية على مستوى العالم.

و أوضحت أن مبادرة الشيخة فاطمة الإنسانية العالمية حملت رؤية الإمارات إلى مختلف دول العالم لتعريف شعوبها بمنظومة قيم الإمارات العربية المتحدة في مجالات الخير والتسامح والعطاء والتعايش السلمي بين الشعوب، ودورها في خدمة الإنسانية بوصفها رديفا دائما لحب البشر بمختلف أرجاء العالم، مشيرة إلى أن برنامج " أم الإمارات" لم يكتف بالدور الذي يقوم به في مد يد العون والمساعدة إلى المحتاجين في العالم لكنه رسخ لتلك الثقافة عبر سلسلة من المؤتمرات لتقديم المشورة والخبرات اللازمة في مجال العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الإنساني التي تعزز القيم الإنسانية الراقية بين الشعوب، وترسيخ تلك القيم في نفوس الأجيال.

و قالت نورة السويدي إنه بتوجيهات سموها تم تبني مبادرات مبتكرة في العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والتسامح الانساني لتكريس معاني البذل والعطاء والمحبة والتسامح في نفوس أبناء الوطن جميعا، وعمل برنامج " أم الامارات" على الإسهام الفاعل في تعميق الوعي المجتمعي بقضايا العمل الإنساني و تكريسه من خلال عدد من المبادرات التي تم من خلالها بحث آلية تفعيل دور القطاع الخاص ودعمه مع الشركاء الاستراتيجيين كي يكون شريكا أساسيا في مسيرة التنمية والتطوير وممارسة دوره ضمن نطاق المسؤولية المجتمعية.