أرشيف الأخبار

بتوجيهات الشيخة فاطمة بنت مبارك وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة يزور المخيم الإماراتي للاجئين في الأردن

أبوظبي / وام 14 أكتوبر 2019

زار وفد من المجلس الأعلى للأمومة والطفولة برئاسة الريم بنت عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس بزيارة لمخيم الإمارات للاجئين في الأردن نفذ خلالها عدة ورشات تدريبية لأطفال المخيم حول برنامج الوقاية من التنمر.

وقالت الريم عبدالله الفلاسي إن هذه الزيارة التي وجهت بها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية استهدفت الاطلاع على أوضاع اللاجئين بالمخيم الإماراتي وتوزيع الألعاب وأدوات القرطاسية التي جمعها المجلس من تبرعات الأطفال بدولة الإمارات خلال الحملة التي ينظمها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة.

وأضافت إن مجموعة من أعضاء المجلس الاستشاري للأطفال شاركوا في هذه الزيارة من خلال الانشطة التشاركية مع أطفال المخيم بهدف اطلاعهم على البرنامج الناجح الذي ينفذه المجلس في اطار مهامه وأهدافه الاستراتيجية وهو برنامج الوقاية من التنمر للاستفادة منها مشيرة إلى أن سمو "أم الامارات" تركز جل اهتمامها على تنفيذ هذا البرنامج الهام والناجح في دولة الامارات والذي سخرت له جائزة سنوية للفائزين فيه اطلق عليها "جائزة الشيخة فاطمة للوقاية من التنمر" والتي يتم توزيعها في احتفال كبير يقام بالتزامن مع يوم الطفل الاماراتي في 15 من شهر مارس في كل عام.

وأوضحت أن المجلس قدم نموذجا لهذا البرنامج من خلال تنفيذ خمس ورشات عمل اثنتان منهما موجهة للأطفال في اليوم الأول للزيارة وثلاث أخرى في اليوم التالي خاصة بالمشرفين والكادر التدريسي والإداري في المدرسة وأخرى لأولياء الأمور في بالمخيم، وقد لقيت الورشات تفاعلا إيجابيا لافتا من قبل المشاركين جميعا.

يذكر أن جميع الورشات نفذها أعضاء المجلس الاستشاري للأطفال بدولة الامارات بمشاركة أطفال من المخيم.

وأدار ورشات اليوم الأول أعضاء المجلس الاستشاري للأطفال بمشاركة عدد من الأطفال ذكورا وإناثا على هيئة مجموعات من أطفال مدرسة المخيم تتراوح أعمارهم بين 12 و15 سنة بالإضافة إلى عدد من المشرفين عليهم، حيث وصل عدد المتدربين في اليوم الأول إلى 150 طفلا وطفلة، بهدف إطلاعهم على كيفية مكافحة هذه الظاهرة والاستفادة من التجارب التي عرضت في مجموعة من مدارس الأمارات وحققت نجاحا كبيرا وأدت إلى تراجع نسبة التنمر في تلك المدارس إلى أكثر من الثلثين..ووصل عدد المتدربين في اليوم الثاني الى 90 متدربا.

ويعد برنامج الوقاية من التنمر الذي نفذه المجلس الأعلى للأمومة والطفولة هو الأول من نوعه في العالم العربي وتم اختياره بما يناسب دولة الامارات من بين 13 برنامجا حول الموضوع، الذي طبق بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ودائرة التعليم والمعرفة في 64 مدرسة حكومية وخاصة للذكور والاناث على مستوى الدولة وشارك فيه المدراء والممرضون والاخصائيون الاجتماعيون والمشرفون ولاقى النجاح الكامل والتجاوب من الطلبة، وقد تبنت وزارة التربية والتعليم هذا البرنامج بعد ان حقق نجاحا باهرا.

ويأتي هذا البرنامج الناجح في اطار تحقيق اهداف الاستراتيجية العالمية للتنمية المستدامة 2030، وهي مجموعة من الأهداف التي وضعتها الأمم المتحدة والتي تعرف باسم الأجندة العالمية 2030، وهي رؤية ودعوة عالمية للعمل من أجل القضاء على الفقر وحماية كوكب الأرض وضمان تمتع جميع الشعوب بالسلام والازدهار بحلول عام 2030.

وقالت الريم بنت عبد الله الفلاسي إن وفد المجلس الاعلى للامومة والطفولة وأعضاء المجلس الاستشاري للأطفال زاروا أيضا المستشفى الإماراتي في المخيم واطلعوا على أوضاع المرضى فيه حيث قام أعضاء المجلس الاستشاري بتوزيع الهدايا بأنفسهم على المرضى في المستشفى.

وقدم أعضاء المجلس الاستشاري للاطفال الهدايا وأدوات القرطاسية والحقائب المدرسية للأطفال خاصة مع دخول العام الدراسي الحالي.

وكان أطفال الامارات قد جمعوا هذه الالعاب وادوات القرطاسية والحقائب خلال حملة تبرع نظمها المجلس الاعلى للامومة والطفولة حيث تم وضع صناديق خشبية امام المولات والمراكز التجارية بكافة انحاء الدولة واقبل اطفال الامارات بنشاط على التبرع بالالعاب والقرطاسية والحقائب المدرسية.

وقامت سعادة الريم عبدالله الفلاسي الأمينة العامة للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة يرافقها اعضاء المجلس الاستشاري للاطفال خلال زيارتهم للاردن بزيارة مدينة الحسين الطبية / مستشفى الملكة رانيا العبدالله للأطفال وموقع حرير الطفولي والانساني المخصص لتقديم الرعاية والدعم المعنوي والنفسي للأطفال المرضى ومرضى السرطان بالمستشفى.

كما زارت والوفد المرافق متحف الأطفال ومركز تدريب الفنون والمدرج الروماني والتقت مع معالي محمد أبو رمان وزير الثقافة والشباب الاردني بحضور أعضاء البرلمان العربي للطفل في المملكة الأردنية الهاشمية.